BLOG
KATEGORİDEKİ DİĞER YAZILAR
الفلورايد، وهو معدن موجود بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة، يمكن الحصول عليه أيضًا من خلال المكملات الغذائية. وهو يحفز تكوين العظام الجديدة ويمنع ظهور تسوس الأسنان وتفاقمه. وكما هو معروف، تحتوي التربة والمياه والنباتات والأطعمة على كميات ضئيلة من الفلورايد.
يأتي معظم الفلورايد الذي يدخل جسم الإنسان من الماء والغذاء والمشروبات، المكملات الغذائية، معجون الأسنان، والمنتجات ذات الصلة. يتم امتصاص حوالي 80٪ أو أكثر من الكمية المتناولة في الجهاز الهضمي.
الآثار الناتجة عن الإفراط في تناول الفلورايد:
استنادًا إلى الدراسات العلمية الحديثة، أعادت EFSA تقييم المخاطر المحتملة على المستهلكين. وفي أحدث منشوراتها، حددت مستويات الاستهلاك الآمنة/المقبولة لجميع الفئات العمرية. صرحت رئيسة اللجنة العلمية في EFSA سوزان هوغارد بينيكو في ملاحظاتها أنه، استنادًا إلى تركيزات الفلوريد الحالية في مياه الشرب الأوروبية، يقدرون أن التعرض الإجمالي للفلوريد لا يتجاوز الحد الأعلى المسموح به ولا يشكل خطرًا على الصحة. وشددت رئيسة اللجنة العلمية لـ EFSA على أهمية هذا التقييم بالنسبة للأطفال، مشيرة إلى أن تناول كميات عالية من الفلوريد من مياه الشرب أو منتجات العناية بالأسنان قد يؤدي إلى التسمم الخفيف بالفلور (تغير لون الأسنان).
حددت EFSA مستويات الاستهلاك القصوى المسموح بها للرضع والأطفال الصغار. ووفقًا لهذه المستويات:
نجري تحليلات لمستويات الفلوريد بشكل أساسي في المياه، وكذلك في مستحضرات التجميل ومعجون الأسنان ومنتجات استهلاكية أخرى. تتطلب مستويات الاستهلاك الآمنة الجديدة التي حددتها EFSA اتباع نهج أكثر دقة لمراقبة هذه المنتجات. خاصةً عندما يتعلق الأمر بالفئات الحساسة مثل الرضع والأطفال وكبار السن، فمن الضروري معرفة مستويات التعرض ومراقبتها.
لمزيد من المعلومات، اتصل بنا.
تابعنا على LinkedIn للحصول على آخر الأخبار والتحديثات حول خدماتنا.
تابع حسابنا على Instagram لتبقى على اطلاع بأحدث منشورات مدونتنا.