BLOG

الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وسلامة الأغذية: مسارات التلوث والمخاطر والطرق التحليلية

مصادر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة

الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وسلامة الأغذية: مسارات التلوث والمخاطر والطرق التحليلية

الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وتأثيرها على سلامة الأغذية

ما هي الجسيمات البلاستيكية الدقيقة؟

يُطلق مصطلح «الجسيمات البلاستيكية الدقيقة» على الجسيمات البلاستيكية التي يقل حجمها عن 5 ملم، وتتكون من سلاسل بوليمرية، وغير قابلة للذوبان في الماء. يمكن لهذه الجسيمات أن تبقى في البيئة لفترات طويلة، وتدخل السلسلة الغذائية عبر الماء والتربة والهواء.


مصادر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة

تنقسم الجسيمات البلاستيكية الدقيقة إلى مجموعتين رئيسيتين:
1. الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الأولية: وهي جسيمات بلاستيكية مصممة لتكون صغيرة الحجم خلال عملية التصنيع. ومن أمثلة هذه المجموعة الحبيبات الدقيقة المستخدمة في مستحضرات التجميل والمنظفات وحفاضات الأطفال، بالإضافة إلى حبيبات البلاستيك الصناعية.
2. الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الثانوية: تتشكل هذه الجسيمات عندما تتحلل المواد البلاستيكية الأكبر حجمًا نتيجة لعمليات فيزيائية وكيميائية وبيولوجية. وتعد الزجاجات البلاستيكية ومواد التغليف وشباك الصيد من بين المصادر الرئيسية.


كيف تلوث الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الغذاء؟

نظرًا لانتشار الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في البيئة، فإنها يمكن أن تدخل الغذاء عبر مسارات مختلفة:
• من خلال المنتجات البحرية ومنتجات المياه العذبة،
• من خلال مياه الري إلى المنتجات الزراعية،
• نتيجة انتقالها من مواد التغليف إلى الأغذية،
• من خلال التلوث البيئي أثناء المعالجة والتخزين،
• من خلال ترسب الجسيمات المحمولة جواً على الأغذية.


الآثار المحتملة على صحة الإنسان

لا تزال الآثار المترتبة على الجسيمات البلاستيكية الدقيقة على صحة الإنسان قيد الدراسة. تشير الدراسات الحالية إلى مخاطر مثل:
• الآثار المحتملة على الجهاز الهضمي،
• تكوّن الإجهاد التأكسدي على المستوى الخلوي،
• زيادة خطر الإصابة بالالتهابات،
• انتقال المضافات البلاستيكية والملوثات البيئية.


دور المختبرات في تحليل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة

تلعب المختبرات دورًا حاسمًا في الكشف عن وجود الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في عينات الأغذية والبيئة وإجراء تقييمات المخاطر. الخطوات العامة المتبعة في عملية التحليل هي:
• تحضير العينات وإزالة المواد العضوية
• عمليات الترشيح والفصل
• الفحص المجهري
• تحديد نوع البوليمر
• تقييم النتائج وإعداد التقارير
• اعتماد ممارسات مستدامة لإدارة النفايات.


التدابير التي يمكن اتخاذها في صناعة الأغذية

للحد من تلوث الجسيمات البلاستيكية الدقيقة:
• تقليل استخدام البلاستيك،
• اختيار مواد التغليف المناسبة،
• الحفاظ على ممارسات النظافة الجيدة في مناطق الإنتاج،
• المراقبة المنتظمة للمواد الخام ومصادر المياه،
• تحسين ممارسات إدارة النفايات، وهي أمور أساسية.

أصبحت الجسيمات البلاستيكية الدقيقة أحد الموضوعات التي تكتسب أهمية متزايدة في مجال سلامة الأغذية، مع تزايد الأبحاث في هذا المجال. وستلعب مراقبة وجود الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الأغذية، وتقييم المخاطر، وتنفيذ التدابير اللازمة لمنع التلوث، دورًا مهمًا في استراتيجيات سلامة الأغذية المستقبلية.

بفضل التقدم في الأساليب التحليلية وتقنيات المختبرات، يتم الحصول على بيانات أكثر موثوقية فيما يتعلق بالكشف عن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وتحديد خصائصها، مما يسهم بشكل كبير في الجهود الرامية إلى حماية صحة المستهلك.

لجميع استفساراتكم، اتصلوا بنا.
للحصول على آخر الأخبار والتحديثات حول خدماتنا، يمكنكم متابعتنا على LinkedIn.
للبقاء على اطلاع بأحدث منشورات مدونتنا، تابع حسابنا Instagram.

المراجع
BT JUNE 2025 INTERNAL PAGES (01-96).pdf
2165865 - الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وسلامة الأغذية
Microplastics_Scientific Opinion_03.01.2024
TUBA-978-625-8352-57-3_ch09.pdf
1066177 - الجسيمات البلاستيكية الدقيقة: وجودها في الأغذية وتأثيراتها على الصحة

25209